|
عميد المدربين الوطنيين
خليل بن إبراهيم الزياني , اسم لامع في الكرة
السعودية , أول مدرب وطني
يحقق بطولة مع المنتخب السعودي كما أنه أول من
يحقق بطولة خارجية مع نادٍ سعودي و
يلقب بالبلدوزر و بعميد المدربين الوطنيين .
حقق مع الإتفاق بطولتين محليتين كلاعب
و 3 بطولات محلية كمدرب و 4 بطولات خارجية
كمدرب.
يتقلد
منصب نائب رئيس
مجلس إدارة نادي الإتفاق في الفترة الممتدة من
عام 2002 حتى الآن
.
عضو
في الإتحاد السعودي لكرة القدم , كما أنه عضو
في الإتحاد الآسيوي لكرة
القدم ، وقد
اعتذر
عن الترشيح لعضوية الاتحاد السعودي لكرة
القدم وذلك لظروفه الصحية.
يساهم دائما بنصائحه و توجيهاته و تواجده في
إنجازات الإتفاق
الماضية و الحاضرة.
الكابتن
/ خليل الزياني
الذي لا تفارقه
الابتسامة مع
الصغير و الكبير
وكل من يقابله و يحرص على الإشادة بالبراعم والناشئين وتحفيزهم
وبذل النصح لهم
و أنهم هم من يكونون لاعبي المستقبل متى ما سمعوا توجيهات
مدربيهم ونظموا أوقاتهم ، بل وصل به الأمر إلى المشاركة في
تكريم الدورات التى تقام بالنادي
على الرغم من
تعدد مسئولياته بالاتحاد السعودي لكرة القدم و انتدابه خارج
المملكة
في بعض الأحيان
إلا إن ذلك لم يمنعه من الحضور والمتابعة و تذليل العقبات التى
قد
تكون عائقاً
أمام بعض اللاعبين
.
بدايته الرياضية كانت في الحواري والمدارس مثله
مثل أي لاعب، ففي حي الغربي أحد الأحياء المعروفة بالدمام بدأ
ممارسة معشوقته (كرة
القدم) وهو الشاب اليافع ذو الـ 15 عاماً وبعد أن لمحه رئيس
نادي الاتفاق ناصر
القلاف عام 1383هـ طالبه بالتسجيل وبالفعل سجل بالاتفاق شبلاً
بتأثير قوي ومباشر من
والده (رحمه الله) الذي كان يُعد من كبار مشجعي الاتفاق النادي
وانضم لفارس الدهناء
وهو صغير في السن.
مثَّل الزياني الاتفاق شبلاً موسمين متتاليين ثم رُشح لتمثيل
الفريق الأول عام 1385هـ رغم صغر سنه وحداثة تجربته لكنه كان
كبيراً بعطائه وروحه
العالية فقد نجح للوهلة الأولى التي ارتدى فيها شعار الفريق
الأول في كسب أنظار
المدرب والإدارة فقد مثَّله في خط الوسط رغم أن الفريق كان يضم
آنذاك نجوماً كباراً
في خارطة الفريق الاتفاقي لكنه بإصرار وعزيمة وإرادة تمكن من
فرض اسمه بقوة في
خارطة الفريق.
مثَّل الاتفاق في وسط الملعب رغم وجود أسماء لامعة ونجوم بارزة
أمثال سعود الفصمة وحبشي وحبيب خميس وغدرة غير أنه نجح في حمل
شارة القيادة وسط
الملعب ورغم صغر سنه ووجود لاعبين يسبقونه خبرة وتجربة في
الفريق الاتفاقي لكنه نجح
بسماته القيادية وقوة شخصيته في الملعب في كسب الرهان وتولي
المسؤولية بكل قدرة
وكفاءة.
جاء التحاق الزياني بصفوف الفريق الأول بنادي الاتفاق المخضرم متزامناً
مع عصره الذهبي الذي شهد وصول (فارس الدهناء) لعدد من نهائيات
كأس الملك وكأس ولي
العهد ففي عام 1385هـ وصل الاتفاق لنهائي كأس الملك وخسر اللقب
أما أهلي جدة 3-1 ثم
وصل أيضاً لنهائي كأس الملك موسم عام 1386هـ وخسر أيضاً أمام
الوحدة 2-0 كما وصل
فارس الدهناء بقيادة الزياني ورفاقه لنهائي كأس الملك عام
1388هـ وفاز باللقب على
الهلال 4-2 كما فاز ببطولة كأس ولي العهد لموسم عام 1385هـ بعد
فوزه على الاتحاد
3-0
في ملعب الصبان بجدة وتوّج الفريق الاتفاقي بقيادة
خليل
الزياني
بأول إنجاز ذهبي حققه فارس الدهناء في تاريخه العريق ثم توالت
الإنجازات المتعددة التي سجلها جيل
خليل الزياني
وأبناء
الفصمة سعود ومحمد وإبراهيم وغدرة وعبد الله يحيى وعثمان باطوق
وبقية الأسماء
الذهبية التي صنعت أول إنجازات الاتفاق الدمام.
يقول عن نفسه:
-
تسجيلي في
نادي الاتفاق الطريق الذي غير مجرى حياتي
.
-
بدايتي من
خلال نادي الاتفاق. البداية مليئة بالطموح والاصرار والحمد لله
حققت عددا من
النجاحات واتمنى المزيد من النجاحات في المستقبل، وحصلت على
اشياء كثيرة وقد يكون
ثمرة التعب والجهد.. اما النهاية فهي التقاعد وبالتالي التفرغ
للاسرة والأهم رضا
الله والقناعة
-
أفضل سنوات العمر هي زواجي
وولادة ابنائي وبناتي وفي المجال الرياضي فوز الاتفاق ببطولة
الدوري وانا مدرب
للفريق، وبطولة العرب ايضا والتأهل لكأس العالم بالنسبة
للمنتخب السعودي
الاول،والتأهل لاولمبياد لوس انجلوس عام 84 م
.
-
بطبيعة الحال ليس هناك عمل بدون اخطاء، وانا اخطأت اكثر من
مرة، ولكن
المكابرة غير مفيدة في هذا المضمار لتجاوز المطبات، حيث ارى ان
الاهم في تجاوز أي
مشكلة عدم المكابرة والحمد لله فقد عرفت هذه الحكمة وسرت عليها
وتجاوزت الكثير من
المطبات في مجالات عديدة منها السلك الرياضي.
-
من الصعب تبديل مشاعري، خصوصا اذا كانت تلك
المشاعر نابعة من القلب وصادقة، قد تنخفض او تزيد تلك المشاعر
حسب المواقف ولكن لا
مجال لتبديلها.
-
نحن في الاسرة لانرفض الآخر، واحب ان
يتطور ابناؤنا ويطلعوا على كل تقدم ويتسلحوا بالعلم والمعرفة
ولكن في نفس الوقت لا
اود لهم الانزلاق في الانفتاح غير المحمود او الانفتاح الذي
يبتعد فيه الانسان عن
دينه وقيمه ومبادئه.
-
نعم نحن مجتمع متدين يؤمن بالاسلام والحمد لله،
واضيف على ذلك ان قوة الاعراف والتقاليد في المجتمع لم تكن بنفس
القوة والقدرة على
التأثير كما كانت ايام زمان، ولكن لايمنع ذلك من القول ان بعض
الاعراف والتقاليد
تساهم في الحفاظ على المبادىء وبعضها ليس له داع بل مضر
بالمجتمع.
-
أحب العمل في النهار وهو اثمر من الليل،
ولكن هناك بعض الاعمال تجبرك على ان يكون عملك بالليل وهذه
حالات نادرة.
-
أنا اقرأ الصحيفة من البداية
واحرص على قراءة العناوين والتي منها استشف ان هذا الموضوع او
ذاك يستحق القراءة او
تركه، وبحكم احتكاكي مع الاعلام الرياضي فانني اقرأ للكثير
سواء كتابا رياضيين او
غيرهم في المجالات الاخرى.
-
بحكم انشغالي في المجالين الرياضي
والوظيفي فانني ندمت على بعض المواقف والقرارات ولكنني أملك
شجاعة
الاعتذار والحمد لله.
-
من الممكن ان أقبل اعتذار الخائن ولكن ليس من الممكن ان أعطيه
الثقة.. خصوصا في مجال
الخيانة.
-
زوجتي
العزيزة أم إبراهيم لها مقام كبير عندي فهي تستحق مني كل تقدير
لانها وقفت معي في مشواري الصعب
وتحملت الكثير من اسفاري وغيابي عن المنزل بسبب المشاغل
الكثيرة في بعض الاحيان..
ام إبراهيم تستحق هذا الكلام واكثر.
-
لدي اكثر من نقطة ضعف واسعى لعلاجها واعمل على تلافيها،
فالانسان
لديه عيوب والعاقل من سعى لعلاجها بدون مكابرة، واذا نظرت
لعيوبي بالتأكيد فانها
تشغلني عن عيوب غيري، لذلك لا اعزف على ضعف الاخرين.
تشكيلة 1984
خالد
الدوسري (النهضة) عبدالله الدعيع (الطائي) حسين البيشي
(الهلال) صالح النعيمة
(الهلال
كابتن المنتخب) ناصر المنصور (النهضة) محمد عبدالجواد (الاهلي)
سمير
عبدالشكور (احد) سلمان النمشان (الاتفاق) يوسف عنبر (الاهلي)
يحيى عامر (الاهلي)
صالح خليفة (الاتفاق) خالد الغانم (الهلال) فهد المصيبيح
(الهلال) عادل عبدالرحيم (الهلال) بندر الجارالله (الاهلي) يوسف خميس
(النصر) مساعد السويلم (الشباب) خالد
المعجل (الشباب) شايع النفيسة (الكوكب) محيسن الجمعان (النصر)
ماجد
عبدالله(النصر(
المدرب:
خليل الزياني,
مساعد المدرب:
راشد خليفة.
لقاء صحفي مع عيسى
الجوكم ( الميدان – جريدة اليوم )
=
من الذي أخبرك باستلام المهمة بعد
إقالة المدرب الشهير زاغالوا من دورة الخليج بسلطنة عمان؟
+
هاتفني الأمير فيصل
بن فهد رحمه الله وسافرت على الفور لسلطنة عمان وحققنا المركز
الثالث في البطولة
وكان هناك رضا من قبل المسؤولين والشارع الرياضي السعودي بعد
استلامي المهمة في
سلطنة عمان حيث كانت المستويات التي قدمها الأخضر أبان إشرافي
جيدة إلى حد كبير جدا
وهذا دفع الجميع باستمراري مع المنتخب في نهائيات كأس أمم أسيا
التي كانت على بعد
مسافة قصيرة من انتهاء دورة الخليج.
وبدون شك فإن اتصال الأمير فيصل بن فهد
لإبلاغي بتسلم المهمة التي أعتز بها والتي كانت قفزة كبيرة ليس
لها حدود في مشواري
التدريبي كان لها أثر كبير في تحفزي لتقديم كل ما أملك لوطني
والحمد لله فإن معظم
اللاعبين الموجودين في تلك الفترة كانوا نجوما كبارا وجمعيهم
تقريبا كانوا نجوما من
فئة خمسة نجوم.
هؤلاء مميزون
=
ولكنك وقبل الدخول في النفق الأسيوي غامرت
وأعلنت انضمام أكثر من لاعب شاب ومن ضمنهم محيسن الجمعان الذي
لم يتجاوز العشرين
ربيعا آنذاك؟
+
محيسن الجمعان كان موهبة كبيرة في ساحة كرة القدم السعودية رغم
صغر سنه وهو بحق من النجوم الكبار الذين لهم ثقلهم في المحفل
الأسيوي عام 84 رغم
صغر سنه إلا إنه نجح بدرجة امتياز في جعل الهجوم السعودي خطيرا
للغاية وجعل للجهة
اليسرى خطورة خاصة في المنتخب السعودي وهناك أيضا ناصر المنصور
وغيرهما من فئة
الشباب الذين جعلوا للأخضر هيبة على مستوى القارة طبعا بدعم
لاعبي الخبرة في ذلك
المنتخب الذي كان يعج بالنجوم كما قلت سابقا حتى أن الشخص لا
يستطيع أن يميز بين
نجم وآخر في تلك الحقبة وبالتأكيد كانت الخيارات بالنسبة
للمدرب صعبة جدا نظرا
لتواجد هذا الكم الهائل من النجوم.
الجانب النفسي
=
واجهت هجوما غير مبرر بعد
الإنجازات التي تحققت للكرة السعودية في نهائيات كأس أسيا
والتصفيات الأسيوية
المؤهلة لاولمبياد بأنك مدرب تجيد الجانب النفسي فقط ولا تمتلك
الجانب الفني؟
+
هذه الأمور مرت علينا ونحن من الذين يتقبلون الرأي الآخر ولكنني حققت
بعد ذلك
العديد من الإنجازات مع الاتفاق والقادسية محلية وخارجية. ثم
إن من يلغي الجانب
النفسي والمعنوي في الجهاز الفني لا يمكن أن يعي الجانب
التكتيكي لأن اللاعب الذي
لا يشعر بالارتياح مع مدربه لا يمكن له أن ينتج.
الفرحة كبيرة
=
لو سألتك عن
شعورك بعد تحقيق كأس أسيا 84م في هذا الوقت الذي يقترب من نفس
البطولة بعد
أيام؟
+
شعور صعب جدا أن يوصف لأن تلك الفرحة كانت هي الأولى على مستوى القارة
كانت هي الفرحة الأولى بأول إنجاز على مستوى القارة كانت
الفرحة الأولى للقيادة
الرياضية والشعب السعودي بإنجاز كبير تحقق قبل أن يحقق المنتخب
السعودي دورة
الخليج.
الشعور في هذا الوقت بالطبع هو شعور الذكريات الجميلة كيف لا
وقد تشرفت
بتهنئة الملك فهد رحمه الله وبتهنئة قيادة هذه البلاد الطاهرة
وبتهنئة الشعب إنه
شعور لا يمكن أن يمحى من الذاكرة خصوصا عندما تقترب نهائيات كأس
أسيا.
جزء من
تاريخي
=
كأس أسيا هل هو الجزء الأهم من تاريخ الزياني الرياضي التدريبي؟
+
طبيعي أن يكون جزءا مهما لأنه الانتصار الأغلى للكرة السعودية والأجمل
لأنه يحمل
ذكرى خاصة في نفوس السعوديين قيادة وشعبا وبدون شك هو جزء مهم
جدا من مسيرتي
الرياضية وليس فقط مشواري التدريبي.
ثم إن كأس أسيا بسنغافورة لها طعم خاص ولها
نكهة خاصة ليس فقط عند الزياني بل عند جميع الرياضيين الذين
واكبوا تلك المرحلة
التي شهدت القفزة الهامة للكرة السعودية.
ألمع النجوم
=
بماذا يتميز جيل
الثمانينات الذي حقق الإنجازات للكرة السعودية؟
+
بكل تأكيد التميز كان لنجومية
اللاعبين أصحاب الأسماء الرنانة الكبيرة ليس فقط داخل الوطن بل
خارجه وعلى مستوى
القارة وذلك الجيل صعب تعويضه كونه جيلا مميزا للغاية.
ذكريات الإنجاز
=
ماذا
تتذكر من هذه المشاركة الأسيوية الثامنة بعد مضي اكثر من 23
عاما؟
+
اتذكر الشيء
الكثير من الذكريات الجميلة في هذه البطولة التي لا تزال عالقة
في ذهني بكل احداثها
لان نهايتها كانت سعيدة فهذه البطولة هي الأولى قاريا التي
تتحقق لمنتخب الوطن ولذا
فهي غالية على الجميع لانها فاتحة خير على البطولات والانجازات
التي تلتها ولاتزال
متواصلة حتى الأن بفضل الدعم الكبير الذي تلقاه الرياضة من قبل
القيادة الحكيمة
لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه
الله. وهنا في هذه
الذكريات الجميلة لا يمكن أن أنسى كلمات الملك فهد رحمه الله لي
سواء أثناء البطولة
أو بعدها بالتهنئة.
مواجهة كوريا
*
كيف كانت بداية الانجاز ومن قابلتم في
الدور التمهيدي حتى النهاية؟
-
بداية الإنجاز كانت بمواجهة قوية أمام المنتخب
الكوري الجنوبي حيث تعادلنا معه بهدف لكل فريق وكانت المجموعة
التي نلعب بها قوية
حيث تضم ايران وسوريا اضافة لكوريا ولكن بعد ان نجحنا في
الخروج بالتعادل مع كوريا
الجنوبية القوية المتمرسة على مثل هذه البطولات كانت البداية
الحقيقية نحو تحقيق
هذا الانجاز.
تصدر المجموعة
*
وماذا بعد البداية القوية كيف جاء التأهل للدور
الثاني؟
-
تصدرنا المجموعة وتأهلنا للدور الثاني ومنها بدأت رحلة الجد نحو السعي
لحصد اللقب القاري الأول للمنتخب الوطني.
مطبات في الطريق
*
تعرضتم لمطبات
صعبة خلال المنافسة وهذا عادة ما يحدث لأي منتخب في أي منافسة
ما ابرز المطبات
الصعبة التي تجاوزتموها بنجاح؟
-
نعم مررنا بالعديد من المطبات الصعبة ولم يكن
طريقنا مفروشا بالورود فالمنافسة كانت قوية وعلى اشدها مع وجود
منتخبات قوية سواء
خليجية وعمالقة الكرة بآسيا لكن في تلك البطولة كانت اصعب
المهمات اثناء مواجهة
المنتخب الايراني في الدور نصف النهائي قبل ان نهزم الصين في
النهائي
بهدفين.
تجاوز إيران
*
كيف تجاوزتم مباراة ايران؟
-
كانت مباراة قوية
ومثيرة ونجحنا في اخراج المباراة في أوقاتها الأصلية والاضافية
بالتعادل واوصلنا
المباراة للركلات الترجيحية والتي من خلالها نجحنا في التفوق
وحصد بطاقة الوصول
للنهائي وكان المنتخب الايراني ولايزال منتخبنا اسيويا عملاقا.
ضغوط نفسية
*
دخول المنتخب السعودي بطولة
اسيا 1984م دون أي ضغوط بصفته ليس حاملا للقب أو سبق له
تحقيق انجازات كبرى هل هذا العامل ساعد على إحراز اللقب
الآسيوي للمرة الأولى؟
-
طبعا الدخول بدون ضغوط عامل مساعد لكن كان لدينا عزيمة واصرار على ان
تبدأ كتابة
مجد سعودي مع الكرة الاسيوية وكانت الظروف مهيأة لنتزعم القارة
الصفراء للمرة
الاولى بوجود لاعبين أفذاذ مما كان له دافع كبير لتحقيق اللقب
لا سيما أن الأمير
فيصل بن فهد يرحمه الله كان قريبا جدا منا وكان يحل أي أزمة
تعترض طريق أي لاعب
مهما يكن حجمها وهذا ما جعلنا نحس بالمسئولية حتى نرد الجميل
لوطننا الغالي والحمد
لله أننا عدنا من سنغافورة حاملين الكأس الغالية كانجاز يتحقق
لأول مرة وافتخر ان
اكون احد العناصر التي حققت اول الانجازات السعودية على مستوى
القارة وكلما شارفت
بطولة اسيوية على الانطلاق تبادرت إلى ذهني اللحظات الرائعة.
نعم يعرفني
=
بصراحة - أبو إبراهيم- هل الجيل الجديد من الجماهير وحتى اللاعبون
النجوم الجدد
حاليا يعرفونك؟
+
أعتقد ذلك والفضائيات المنتشرة هنا وهناك وكثرة ذكرها وسردها
للتاريخ بالتأكيد ساهمت في هذا الانتشار لنجوم الكرة السعودية
في عام 84 بدليل أن
ما تتناوله الصحافة الرياضية حاليا هو إنجاز 84 أكثر من إنجاز
88 لأن الكأس الأولى
لها طعم خاص جدا وبذلك يكون الزياني أو غيره من النجوم الذين
حققوا الإنجاز في
العام 84 معروفين للجيل الحالي من اللاعبين أو الجماهير.
ما بين القحطاني
ومحيسن
=
الكثير من الأوساط الرياضية شبهوا اللاعب الجديد في صفوف الأخضر
عبدالرحمن القحطاني باللاعب النجم محيسن الجمعان.. هل تعتقد أن
مسيرة قحطاني
الاتفاق تكون مسيرة النجم محيسن الجمعان؟
+
ولم لا فاللاعب عبدالرحمن القحطاني
بدأ يسير في ركب النجومية وقد قدم في المباراتين الوديتين
الماضيتين للمنتخب في
سنغافورة مستوى طيبا للغاية بل كان بارزا وأتمنى أن يجتهد أكثر
وأكثر من أجل الوصول
إلى النجومية كما هو محيسن الجمعان.
=
ولكن ما وجه الشبه بينه وبين محيسن؟
+
أولا دعنا نذكر أوجه الاختلاف بينهما فاللاعب محيسن الجمعان بدأ في
المنتخب بدون
مقدمات ولا مباريات ودية ولا اختبار وكان اختباره الأول في
المباريات الرسمية
مباشرة في التصفيات المؤهلة لاولمبياد لوس انجلوس وعلى ما
أعتقد كانت أمام منتخب
نيوزيلندا.
ثم إن محيسن كان مكملا لماجد عبدالله أو بالأحرى كان صاحب
الانطلاقات
التي تجهز وتعكس الكرة إلى ماجد حتى أطلق عليه لقب (الكوبرا(
اما عبدالرحمن
القحطاني فقد شارك في دورة التضامن الإسلامي في البداية ومن ثم
كان احتياطيا في
خليجي (18) وحاليا يعطى الفرصة بتمثيل الأخضر أي إنه تدرج في
الوصول إلى المنتخب
دون أن يباغت مثل الجمعان.
وبدون شك كلاهما أي القحطاني والجمعان يتميزان
بالطلعات القوية من الجهة اليسرى وقوة التسديد على المرمى.
ما قاله الملك فهد
للزياني
=
كثر الحديث عن مهاتفة الملك فهد (يرحمه الله) لك عقب المباراة
النهائية أمام الصين في نهائيات كأس أسيا 84 فماذا قال لك رحمه
الله؟
+
عقب
المباراة وبعد وصولنا للفندق اتصل رحمة الله عليه وقدم لي
التهنئة وأبدى ملاحظاته
عن المباراة وأشاد بأداء اللاعبين وبالإنجاز الذي تحقق غفر
الله له ورحمه وأسكنه
فسيح جناته.
طبيعي جدا
=
بصراحة (أبو إبراهيم) هل العلاقة مازالت مستمرة بينك
وبين نجوم عام 84م؟
+
طبيعي جدا ولكن بنسب متفاوتة والجميع يحظون باحترامي
وتقديري وأكن لهم مشاعر خاصة.
يحيى عامر والجار الله
=
هل تتذكر بعض الأسماء
التي تم اختيارها للأخضر من الوجوه الشابة بعد دورة الخليج في
سلطنة عمان قبل كأس
أسيا 84م؟
+
هناك بندر الجار الله ويحيى عامر إلى جانب محيسن الجمعان الذي تألق
مع زملائه الكبار وأعتقد أن تلك البطولة شهدت مزجا بين لاعبي
الخبرة والشباب فكان
النتاج ذهبا.
قادر على المنافسة
=
وكيف ترى المنتخب السعودي اليوم وهو يستعد
للبطولة الأسيوية المقبلة؟
+
علينا التسليم في البداية أن الكرة السعودية غنية
بالمواهب والدليل أنها دائما ما تكون من ضمن المنتخبات المرشحة
للألقاب سواء في
البطولات العربية أو الخليجية أو القارية هذا من جانب ومن جانب
آخر فإن كعب الكرة
السعودية عادة ما يكون كعبها عاليا في كأس أسيا باستثناء
البطولة الأخيرة بالصين
وأما الجيل الحالي الذي يتمتع بمواهب كبيرة أن يعيد الكرة
السعودية للقمة في هذه
البطولة التي لم تغب شمس الكرة السعودية عن المباراة الختامية
لعشرين سنة متتالية
حقق من خلالها الأخضر ثلاثة ألقاب والوصيف مرتين. وكلنا أمل أن
يحقق المنتخب
السعودي ما نصبو إليه والعناصر الموجودة في المنتخب حاليا
قادرة على تحقيق هذا
الإنجاز الذي لم يعد غريبا على الكرة السعودية.
مجموعة صعبة
=
كيف ترى
المجموعة التي سيلعب فيها المنتخب السعودي؟
+
مجموعة قوية جدا ومن أقوى
المجموعات في البطولة وإذا نجح الأخضر في التأهل من الدور الأول
فإنه بالتأكيد
سيكون منافسا قويا على اللقب.
استراليا الضيف الجديد
=
وماذا عن استراليا في
هذه البطولة؟
+
علينا أن لا نخيف أنفسنا كثيرا وأن نثق في أنفسنا وفي قدراتنا من
أجل الوصول إلى الهدف ونحن كمنتخب نملك القدرات والمؤهلات من
أجل المنافسة الحقيقية
لا بد أن تتحقق في هذه البطولة.
|
عندما كان في المستشفى |
|

الزياني عندما كان في المستشفى |
أبدى الرياضيون في المملكة وخارجها سعادتهم بتجاوز المدرب
الوطني
خليل الزياني أزمته
الصحية وخروجه من العناية المركزة بعد أن
أجريت له وبنجاح عملية جراحية في القلب جعلت
الجماهير الرياضية بمختلف ميولها تعيش
حالة من القلق.
ونحمد الله تعالى فالكابتن خليل ، يتمتع بصحة جيدة
حالياً ويمارس أعماله الخاصة بطريقة طبيعة. فنسأل
الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفيه ويشفي كل
مريض. |
السيرة الذاتية:
- لاعب كرة قدم في نادي الاتفاق بمدينة
الدمام بالمملكة العربية السعودية من عام 1962م وقائد للفريق
الأول من عام 1965م حتى 1972م ، حقق مع الاتفاق كلاعب كأس ولي
العهد عام 1965م وكأس الملك عام 1968م.
- بدأ التدريب كمساعد مدرب للفريق الأول
منذ عام 1973م.
- درب الفريق الأول موسمي 1976م و 1977م.
- حصل على دورات تدريبية من تونس -
بريطانيا - ألمانيا - ماليزيا.
- حصل على رخصة التدريب (
A ) من الاتحاد
الآسيوي.
- درب نادي الاتفاق السعودي وحصل معه على
بطولة الدوري مرتين عام 1982م و 1987م وبطولة مجلس التعاون
الخليجي مرتين 1983م و 1988م والبطولة العربية للأندية مرة
واحدة عام 1988م.
- درب منتخب المملكة العربية السعودية لكرة
القدم من عام 1984م حتى 1986م حقق معه التأهل إلى أولمبياد لوس
أنجلس والحصول على كأس آسيا عام 1984م.
- درب نادي القادسية السعودي وحقق معه كأس
ولي العهد 1992م.
- درب نادي الهلال السعودي.
- محاضر في الاتحاد الآسيوي.
- عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم باللجنة
الفنية ولجنة المنتخبات.
- عضو الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باللجنة
الفنية.
- عضو في الاتحاد العربي لكرة القدم باللجنة الفنية
والمسابقات. |